مراقبو الخليل: منظمات الاغاثة تدق ناقوس الخطر ازاء تزايد المخاطر التي قد يتعرض لها المدنيون

Thursday 14 February 2019

 

وقد تم ترك الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، دون حماية دوليه في واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

رام الله - حذر المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة اوكسفام ومؤسسةإ نقاذ الطفل اليوم من ان مئات المدنيين، بمن فيهم الأطفال، ستصبح سلامتهم عرضة للخطر بعد انسحاب المراقبين الدوليين المنتشرين في مدينة  الخليل.

 

في أواخركانون الثاني، رفضت الحكومة الإسرائيلية تجديد ولاية بعثة الوجود الدولي المؤقت في الخليل (TIPH)، وهي قوة مراقبة دولية لعبت دوراً مهماً في الحد من النزاع في هذه المدينة غير المستقرة أبداً. فإبعادهم، وتخفيض عدد مجموعات المراقبين المدنيين الأخرى، يهدد الحالة الأمنيه الهشة بالفعل ويزيد من المخاطر التي قد تسهم في تدهور سريع في استقرار المدينة.

 

وأفاد جيريمي ستونر، المدير الإقليمي لمؤسسة إنقاذ الطفل: "ولسنوات، كان الأطفال الفلسطينيون الملتحقون بالمدارس القريبة من تجمعات المستوطنين الإسرائيليين في الخليل يتعرضون للتهديد والعنف من قبل المستوطنين. وكان دور بعثة الوجود الدولي المؤقت في الخليل (TIPH) والمراقبين الدوليين الآخرين مهما جدا في الحد من المواجهات وضمان سلامة الأطفال وحصولهم على التعليم ".

 

وأضاف "قمنا في الأسبوع الماضي بزيارة إحدى المدارس في الخليل، وقالت مديرة المدرسة لمؤسسة إنقاذ الطفل ان الموظفين والطلاب يشعرون بالتعرض للخطر وبالضعف بدون وجود مرافقة المراقبين الدوليين للأطفال".

 

وفي أحد المدارس الأكثر عرضة ً في الخليل ، مدرسة قرطبة ، تم مؤخراً تعزيز حاجز التفتيش العسكري للمدرسة ببرج حراسة وبوابة إلكترونية. وقد فصلت هذه البوابة وبرج الحراسة تماما منطقة المدرسة عن حي بيت هاداسا. ولا يسمح للوالدين بدخول فناء المدرسة. وبدون مراقبين دوليين، سيتعرض الأطفال والمعلمون مباشرة لأي عنف محتمل من المستوطنين الذين يعيشون في المنطقة.

 

وقال المدير القطري لمنظمة اوكسفام كريس ايكمانس: "ستؤدي هذه الخطوة إلى تفاقم الوضع المتفجر أصلاً، وزيادة الإفلات من العقاب علي انتهاكات حقوق الإنسان، وتعريض المدنيين لمزيد من الخطر.والقرارات من هذا القبيل تمهد الطريق لمزيد من التوسيع الاستيطاني وضم الأراضي الفلسطينية. إنه ضوء أخضر خطير ينذر بمزيد من العنف وإساءة استخدام القانون الدولي، مما يجعل أي احتمال للتوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعيد المنال على نحو متزايد".

 

وقالت نائبة المدير الإقليمي في المجلس النرويجي للاجئين (NRC) مورين ماجيي: "في غياب تفكيك نظام الإغلاق والقيود ونقاط التفتيش التي تؤثر على حياة الفلسطينيين في الخليل، ستكون الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن ضمان مرور المدنيين دون عوائق عبر نقاط التفتيش بما في ذلك الطلاب وموظفي المدارس، في طريقهم من وإلى المدارس". "ويجب علي إسرائيل ان تكفل أن المدارس أماكن محمية وآمنة للأطفال. اننا نرى من خلال عملنا في مدارس الخليل كيف ان الأطفال يعانون من المضايقات والعنف. وإذا لم يتم تدارك هذا الوضع، فسوف يترك ندوبًا طويلة الأمد".

 

يتوجب على اسرائيل اتخاذ خطوات تؤمّن ذهاب الأطفال إلى المدرسة والتعلم بامان وفقا لالتزاماتها الدولية. كما تدعو المنظمات الثلاث الحكومة الاسرائيلية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات اضافية لدعم الوجود الوقائي الدولي في الخليل. كما تدعو جميع الأطراف إلى معالجه أسباب الصراع طويلة الأمد واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية جميع الأطفال والأسر والذين يستحقون العيش في أمان وكرامه.

 

ملاحظات للمحررين:

 

·      تدعم مؤسسة إنقاذ الطفل البرامج الرامية إلى حماية الأطفال من العنف في المدارس وفي مجتمعاتهم المحلية في الخليل وفي جميع انحاء الضفة الغربية وغزة.

 

·       تدعم منظمة اوكسفام المزارعين الفلسطينيين والتعاونيات النسائية والاعمال التجارية الصغيرة في الخليل، وتساعد النساء والرجال علي تحسين الإنتاج الزراعي وخلق فرص العمل.

 

·      يقدم المجلس النرويجي للاجئين(NRC) المساعدات الإنسانية والحماية للفلسطينيين المستضعفين في الضفة الغربية وغزة، بما في ذلك الخليل .كما ان  مجموعةNORCAP  التابعة للمجلس مسؤولة عن توظيف، انتشار ومتابعة أغلبية المراقبين النروجيين المنتمين الى TIPH.